يوسف بن تغري بردي الأتابكي
272
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
ألف درهم وأخذ من النائب مائة ألف درهم قرضا ومن الأمير بلبان الأستادار مائة ألف درهم فلم يمض أسبوع حتى جهز الوزير جميع ما يحتاج إليه السلطان وخرج الأمير طاز في يوم الخميس ثالث شعبان ومعه الأمير بزلار والأمير كلتا والأمير فارس الدين ألبكي ثم خرج الأمير طيبغا المجدي وابن أرغون النائب وكلاهما مقدم ألف في يوم السبت خامس شعبان وخرج الأمير شيخون العمري في يوم الأحد سادسه بتجمل عظيم فبينما الناس في التفرج على طلبه إذ قيل قبض على منجك اليوسفي وهو أن الأمير طاز لما رحل ووصل إلى بلبيس قيل له إن بعض أصحاب منجك صحبة شاورشي مملوك قوصون فطلبهما الأمير طاز وفحص عن أمرهما فرابه أمرهما فأمر بالرجل ففتش فإذا معه كتاب منجك لأخيه بيبغا أرس يتضمن أنه قد فعل كل ما يختاره وجهز أمره مع الأمراء كلهم وأنه أخفى نفسه وأقام عند شاورشي أياما ثم خرج من عنده إلى بيت الحسام الصقري أستاداره وهو مقيم حتى يعرف خبره وهو يستحثه على الخروج من حلب فبعث به طاز إلى الأمير شيخون فوافى الأطلاب خارجة فطلب شيخون الحسام الصقري وسأله فأنكر فأخذه الأمير صرغتمش وعاقبه ثم ركب إلى بيته بجوار الجامع الأزهر وهجمه فإذا منجك ومملوكه فأخذه صرغتمش وأركبه مكتوف اليدين إلى القلعة فسير من وقته إلى الإسكندرية فحبس بها ثم ركب السلطان الملك الصالح من قلعة الجبل في يوم الاثنين سابع شعبان في بقية الأمراء والخاصكية ونزل إلى الريدانية خارج القاهرة وخلع على الأمير قبلاي نائب الغيبنة باستقراره نائب الغيبة ورتب أمير علي المارديني أن يقيم